دخلت الحكومة المغربية، على خط الجدل الذي أثاره إظهار خريطة المغرب مبتورة في إشهار “الكان” الذي تحتضنه مصر بداية من يوم غد الجمعة (21 يونيو).
وأكد الخلفي، في ندوة صحافية اليوم الخميس (20 يونيو)، بعد اجتماع مجلس الحكومة، على أنه “لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال بتر أي جزء من تراب المملكة”، وهو ما تنص عليه الاتفاقيات التي وقعها المغرب على مستوى الاتحاد الإفريقي، مبرزا أن “ذلك التوقيع لا يمكن أن يفسر أو يقدم على أساس أنه دليل أو مدخل للانتقاص من الوحدة الترابية للمملكة، أو المس بها أو الإساءة إليها.
واعتبر هذا الامر مرفوض وان الحكومة عازمة على تصحيحه.