في معطيات جديدة نشرها الصحفي المصري هاني ابو زيد المهتم بقضايا شمال افريقيا اوضح فيها ان المخابرات العسكرية الجزائرية استفزت المتعاونين معها في تندوف، من أجل تكثيف المجهودات بحثا عن المتضامنين مع الحركة الجديدة التي تم الإعلان عنها من قبل قيادات سابقة في البوليساريو، والتي تمت تسميتها ب “المبادرة الصحراوية من أجل التغيير”.
وتسعى المبادرة للدفاع عن تغيير النخب داخل الجبهة، وإعطاء الفرصة للشباب من اجل قيادتها.
حري بالذكر انها وتأسست على يد قيادات سابقة من نفس الجبهة ؛ ومن بينها وزيران سابقان هما " أحمد بارك الله - وولاد موسى- علاوة إلى دبلوماسي يدعى حظية ابيهة.
كما تتسابق جبهة البوليساريو سباقا مع الزمن من أجل الحد من انتشار المبادرة، خصوصا بعدما لقيت تجاوبا من طرف الشباب الطموح للمشاركة في ملف الصحراء ومصيرها والمنوعين من ابداء الرأي بخصوص التوجهات السياسية لجبهة البوليساريو الوهمية ، الشيء الذي من شأنه أن يتسبب في مشاكل لاتعد ولا تحصى لبعض المستفيدين من الوضع الراهن.
#المصدر- هاني ابو ريد .