ماتقيش بلادي ـ الأول.
دخلت الاعلامية المغربية مايسة سلامة الناجي على خط تصريحات المحامي إسحاق شارية التي خلقت مسار جديد في التحقيقات مع الزفزافي ؛ حيث كشف شارية في تصريح خطير من نوعه ؛ أن إلياس العماري كانت له اليد الطولى في أحداث الحسيمة ؛ مؤكدا أنه حاول تحريض قائد حراك الريف "ناصر الزفزافي " بالتآمر على الملك والبلاد عبر المزيد من تأجيج الاوضاع الاحتجاجية بالحسيمة .
هذا وقالت مايسة الناجي في تدوينة على حسابها الشخصي فايسبوك: “الذي أخبرني به ناصر الزفزافي هو أن بعض المنتمين للپام ؛ شخصيا لا أعرف هوياتهم قدموا إليه في بداية الاحتجاجات وطلبوا منه نصب خيام والاعتصام في الساحة بمعنى عدم مغادرة الشارع على طريقة اكديم ازيك، فكان أن رفض تحويل احتجاجات سلمية بمطالب اجتماعية إلى ثورة سياسية وغادر هو وزملاؤه إلى منازلهم”.
وإليكم تدوينة مايسة سلامة الناجي :
الذي أخبرني به ناصر الزفزافي هو أن بعض المنتمين للپام – شخصيا لا أعرف هوياتهم – قدموا إليه في بداية الاحتجاجات وطلبوا منه نصب خيام والاعتصام في الساحة – بمعنى عدم مغادرة الشارع – على طريقة اكديم ازيك، فكان أن رفض تحويل احتجاجات سلمية بمطالب اجتماعية إلى ثورة سياسية وغادر هو وزملاؤه إلى منازلهم.
+ أولا أنا لا أعرف من يكون المحامي إسحاق شارية ولا لصالح من يشتغل ولذلك رفضت الحديث حتى لا أساهم دون علم في خدمة جهة ربما تركب على قضية أبناء الريف لتصفية حسابات شخصية أوسياسية ضيقة بينها وبين إلياس العماري، وأنا أرفض هذا لأني لا أنتقد هذا الأخير إلا كمواطنة اتجاه سياسي وليس عندي معه أي حساب أو حقد شخصي، ولا شأن لي ولا لأبناء الريف بالحسابات السياسية نحن الذين قاطعنا كل الدكاكين الحزبية. ولكن حين سمعت التسجيل الصوتي لمرافعة هذا المحامي اكتشفت أنه ليس تصريحا مخدوما ولا شيء إنما الإعلام ضخم تصريحاته وأوّلها بالبند العريض فقررت أن أوضح الآتي:
لم يقع أبدا على حد علمي أن اتصل إلياس العماري بناصر الزفزافي ولا طلب منه التآمر على الملك. هذا تضخيم للواقع. الذي أخبرني به ناصر الزفزافي هو أن بعض المنتمين للپام – شخصيا لا أعرف هوياتهم – قدموا إليه في بداية الاحتجاجات وطلبوا منه نصب خيام والاعتصام في الساحة – بمعنى عدم مغادرة الشارع .
على طريقة اكديم ازيك، فكان أن رفض تحويل احتجاجات سلمية بمطالب اجتماعية إلى ثورة سياسية وغادر هو وزملاؤه إلى منازلهم. وهو أمر لم يخفيه بل قاله مرارا، كما أني كتبته مباشرة عند عودتي من الحسيمة بداية مايو الماضي في “رسالة إلى الملك محمد السادس بشأن حراك الريف” لازالت منشورة على الصفحة والفقرة أمامكم مأخوذة منها.. وقرأها أزيد من 3 مليون.. وأخبرت بالأمر كل من أعرف من “”أصدقاء.”” يعني لم يخفى على أحد خفية. كان المطلوب فقط فتح تقرير في هوية من أرسل هؤلاء وما كانت نواياه وأجندته.وهذا لا يورط ناصر الزفزافي ولا شباب الريف في شيء بل نصفق لهم ولكونهم حافظوا على سلمية الحراك وحموه من ركوب الأحزاب والانفصاليين ورفضوا الانقياد وراء دعوات بالتصعيد وأثبتوا مرارا وطنيتهم رغم أن الكل تكالب ضدهم. وبعض الانفلاتات والمواجهة مع الأمن تقع حتى في مباريات الكرة وعند كل تجمهر أو بعض التهور من طرف ناصر الزفزافي المعذور كونه لا يختلف عن أي شاب يائس غاضب من الوضع يعبر عن غضبه بارتجالية واندفاع… كشباب خرجوا بعده من زاگورة وبني درار بعد أن طفح بهم الكيل لا يستحقون عليه الأحكام والسجون.. بل يستحق المحاسبة كل مسؤول تهاون وسرق وأوصل الشباب إلى هذا الوضع.