ماتقيش بلادي -الصحراء زووم .
ان ارتفاع المعيقات الأمنية والمخاطر الإرهابية في إفريقيا ومنطقة الساحل بعد عودة عناصر مقاتلي داعش إلى شمال أفريقيا يدفع بعثة الأمم المتحدة المعروفة “المينورسو” بالصحراء المغربية ، إلى رفع درجة التأهب افي كل الحاميات العسكرية التابعة لها في المنطقة المتنازع عليها، وذلك لحماية عناصرها من أي هجوم إرهابي محتمل . هذا ما قاله "خوليو سيزار دو أمارال جونيور " وهو مراقب عسكري أممي في الصحراء ورائد سلاح الجو البرازيلي في تصريحات لموقع “ديالكو” اللاتيني المتخصص في الشؤون العسكرية والأمنية.
ذات المراقب ألأممي كشف أنه “بسبب ارتفاع أرقام تشير الى نشاط المتطرفين في القارة الإفريقية فإن أكبر الصعوبات والتحديات تتعلق بأمن أعضاء البعثة”، مضيفا أنه “نظرا إلى ما ذكر وظفت واتخذت جميع التدابير اللازمة للتخفيف من المخاطر وحماية عناصرها .
علاوة على كشف المراقب الأممي نفسه عن معلومات جديدة بخصوص تحركات موظفي الأمم المتحدة، من أجل تجنب واستبعاد أي مواجهة قد تحدث بين الجيش المغربي والميلشيات التابعة لجبهة البوليساريو " الوهمية ". و في هذا السياق أوضح أن المينورسو تقوم “يوميا بدوريات استطلاعية عبر عربتين، كل واحدة يكون على متنها مراقبون من جنسيتين مختلفتين”.
ليضيف أن الهدف الجامح هو عبور الصحراء من أجل تفقد الوحدات العسكرية ومراقبة الطرقات والمواقع ومراكز المراقبة وضمان الأمن .